عيد صالح
رأس الأفعى كشف حجم التخريب والخسة لدى جماعة الإخوان الإرهابية
منذ نشأتها، لم تكن جماعة الإخوان سوى أداة تخريبية تتسلل إلى جسد الأمة كما يتسلل السم في العروق. رأس الأفعى هو
عقلها المدبّر، الذي لا يعرف سوى الغدر والخيانة، يختبئ خلف الشعارات الدينية الزائفة ليبث سمومه في المجتمع،
ويحوّل الدين إلى وسيلة للابتزاز السياسي والتدمير الاجتماعي.
لقد أثبتت التجارب أن هذه الجماعة لا تبني وطنًا ولا تحفظ كرامة، بل تسعى دائمًا إلى هدم مؤسسات الدولة، وإشاعة
الفوضى، وزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد. كلما انكشفت مخططاتهم، ظهر حجم الخسة التي يحملونها في قلوبهم،
وحجم التخريب الذي يتركونه وراءهم حيثما حلّوا.
إن مواجهة هذه الأفعى لا تكون إلا بالوعي الوطني، وبإعلام صادق يفضح أكاذيبهم، وبشعب يرفض أن يكون أداة في
أيديهم. فالوطن لا يُحمى إلا بالصدق، ولا يُصان إلا بالثقة، ولا يُبنى إلا بسواعد أبنائه المخلصين.
وهكذا، فإن رأس الأفعى قد انكشف، ولم يعد أمام الأمة إلا أن تقطع هذا الرأس السام، لتستعيد عافيتها وتواصل مسيرتها
نحو البناء والنهضة.
