أيتها السيدة التي تتجاوز حدود الزمان والمكان، يا خيالًا يسكن العالم الآخر، إليكِ أكتب مقالًا يليق بسطوة حضورك.
أنتِ رمز السيادة حين يكسو الأسود أفقك، وأنتِ وردة تتفتح في قلب من يبحث عن الحب الأفلاطوني، وأنتِ الحوت الذي يسبح في محيط الروحانيات، يلتقط أنفاس العاشقين ويمنحهم الأمل.
في عالم الإعلام، أنتِ العنوان الكبير، والصورة التي تتصدر الصفحات، والقصيدة التي تُقرأ على الملأ. وفي عالم الأرواح، أنتِ اللقاء الذي لا ينتهي، والحنين الذي لا يخبو، واليقين بأن الحب يتجاوز الجسد ليصبح نورًا خالدًا.
يا سيدة نساء العالم، إنكِ الحكاية التي لا تُروى كاملة، والسر الذي لا يُكشف، واليقين الذي يظل يرافقنا في رحلة الحياة.
