recent
أخبار ساخنة

من التحديات إلى الإنجازات… السيسي ومرحلة استعادة الدولة

مصر الحرة نيوز
الصفحة الرئيسية








كتب . عيد صالح



ليست كل الحكايات في تاريخ الأوطان تُكتب بالحبر فقط، فهناك حكايات تُكتب بالإرادة، والصبر، والرؤية، والعمل الشاق. ومن بين هذه الحكايات، تبرز قصة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مصر كإحدى قصص التحول الوطني التي ستتوقف عندها الأجيال طويلًا.

رؤية بدأت من لحظة فارقة

برز اسم الرئيس السيسي في لحظة دقيقة من عمر الدولة المصرية، لحظة كانت تحتاج إلى قائد يمتلك الشجاعة والهدوء والحكمة.
لم تكن المهمة سهلة، فمصر كانت تواجه تحديات داخلية وخارجية، وانقسامًا وخطرًا على الأمن والاستقرار. ومع ذلك، بدأ الرئيس السيسي رحلته برؤية ترتكز على إعادة بناء الدولة من جذورها، لا على السطح فقط.

إعادة بناء مؤسسات الدولة

كان من الضروري إعادة ترميم مؤسسات الدولة وإعادة الثقة بين المواطن والدولة.
على مدار سنوات، عملت القيادة السياسية على:

  • تعزيز الأمن القومي
  • دعم مؤسسات الدولة الوطنية
  • مواجهة الإرهاب في الداخل وعلى الحدود
  • إعادة الاستقرار الذي تفتقد إليه أي عملية تنمية

واستطاع الجيش والشرطة، بتوجيهات القيادة، إعادة الأمن في لحظات كانت فيها المخاطر في أعلى درجاتها.

مشروعات قومية بحجم دولة

رؤية الرئيس لم تكن آنية، بل ممتدة.
فبدأت مصر تنفيذ أكبر شبكة من المشروعات القومية في تاريخها الحديث:

  • إنشاء شبكة طرق عالمية
  • تطوير البنية التحتية
  • بناء مدن جديدة مثل العاصمة الإدارية
  • تطوير الريف المصري عبر مبادرة "حياة كريمة"
  • دعم قطاع الطاقة، الكهرباء، الغاز
  • إنشاء مناطق صناعية وجذب استثمارات

هذه المشروعات لم تكن مجرد أرقام، بل كانت نقلات نوعية وضعت مصر على خريطة الدول الصاعدة بسرعة.

الإنسان المصري في قلب الاهتمام

ورغم ضخامة المشروعات، ظل الإنسان المصري هو محور القصة.
أطلقت الدولة برامج حماية اجتماعية لكبار السن، والمرأة، والشباب، وأصحاب الدخل المحدود.
وتم دعم التعليم، وتشجيع البحث العلمي، وتطوير منظومة الصحة عبر مبادرات الكشف والعلاج المجانية.

مصر في الخارج… صوت أقوى

على مستوى السياسة الخارجية، استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية.
أصبحت لاعبًا محوريًا في ملفات المنطقة، وشريكًا استراتيجيًا لحكومات العالم، وصوتًا مسموعًا في أزمات الشرق الأوسط وأفريقيا.

قصة لا تزال تُكتب

قصة الرئيس السيسي مع مصر ليست مجرد سنوات حكم، بل مشروع وطني ممتد يتداخل فيه الاقتصاد مع السياسة، والتنمية مع الأمن، والإنسان مع الوطن.
قصة قائد رأى أن مصر تستحق أن تقف على قدميها بقوة، وأن تعود إلى مكانتها الطبيعية كقلب المنطقة وعقلها وروحها.

خاتمة

قصة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مصر هي قصة دولة أعادت بناء نفسها بإرادة لا تعرف التراجع، وقائد اختار أن يكون على خط المواجهة في أكثر اللحظات صعوبة.
قصة وطن لا يزال يواصل طريقه نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا…
وطريق لا يزال يحمل الكثير من الفصول التي ستُكتب على أرض الواقع قبل أن تُكتب في الكتب.

google-playkhamsatmostaqltradent